يوسف بن عمر الغساني التركماني

200

المعتمد في الأدوية المفردة

به ، وإذا أُكل خبزًا أسدر وأسكر ، وإذا نقع في شراب أسكر ونوّم نومًا ثقيلًا ، وإذا استخرج دهنه ودهنت به الأصداع نوّم نومًا معتدلًا . « ج » هو الزؤان . وأجوده الأدكن الرزين . وهو حارّ في الثالثة ، وقيل في الأولى ، وقيل في الثانية ، وهو لطيف جَلّاء جدًّا ، يحلل ويطلى على البهق مع كبريت ، ويحلل الأورام والخنازير مع بزر الكتان ، ويفجرها مع وسخ الحمام ، ومع الحنطة ذَرورًا ، وعلى القوابي ، والبُخور به يعين على الحبل ، وإذا دُقّ وعجن ووضع على عضو قد دخل فيه شوك أو سُلَّاء جذبه وأخرجه ، وهو يسكر ويُسْدر . « ف » حبة رَزْنة تتبع نبات الحنطة ، أجوده الكبار النقيّ الرزين منه الحديث . حارّ يابس في الثالثة ، وإذا بخر به أعان على الحبل ، وإذا طلي على البهق مع الكبريت نفع ذلك وأبرأه ، وكذلك إذا طلي على القوابي ، ويحلل الأورام والخنازير مع بزر كتان ، ومع خرء الحمام ، وإذا طبخ بماء العسل ، ويضمد به عرق النَّسا نفع من ذلك ، ( 1 / 345 ) ويسكن وجعه جدًّا . * شِيْح : « ع » هو شبيه بالأَفسنتين في منظره وفي طعمه ، وإنما الفرق بينهما أنه ليس يقبض مثل الأفسنتين ، وأنه يسخن أكثر منه ، وفي المرارة أكثر مع ملوحة يسيرة . وأما في قوّته فإنه يخالفه ، من طريق أنه يضرّ بالمعدة ، ويقتل الديدان أكثر من الأفنسنتين ، إذا وضع من خارج ، وإذا ورد إلى داخل البدن . وهو يسخن في الدرجة الثالثة ممتدًا ، ويجفف في الثانية ، وإذا طبخ وحده ومع الأرز وشرب بالعسل ، قتل الدود المتولد في البطن . « ج » الشيح صنفان : أحدهما أجوف العود ، منزوي الورق ؛ والآخر أرْمَنيّ أصفر . والشيح الجبليّ يسمى أفليون ، وهو مُرّ ، وهو حارّ يابس في الثالثة ، وقيل إنّه في الثانية ، يابس في الأولى ، مقطَّع محلل للرياح ، وفيه قبض دون قبض الأفَسنتين ، ورماده ينفع مع دهن اللوز من داء الثعلب ، ويمنع الأكلة ، ويكمد بمائه مع بعض الأرماد فيحللها ، وينفع من عسر النفَس ، ويقتل الديدان وحبّ القَرَع ، ويدرّ البول والطمث . ودهنه ينفع من برد النافض ، وهو ينفع من لسع العقارب والرُّتيلاء ، ومن السموم . وقدر ما يؤخذ منه : إلى مثقالين . وإذا أحرق وطلي به اللحية التي أبطأ نباتها نبتت . « ف » هو ضرب من الحشائش المعروفة . وهو تركيّ وأرمنيّ ، وأجوده البريّ المائل إلى البياض ، وهو حارّ يابس في الثالثة ، يخرج الديدان والحيّات وحبّ القَرَع ، ويُدرّ البول . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * شَيْبة العَجُوز : « ع » هو الأُشْنة . وقد ذكر في حرف الألف . * شِيَّان : « ع » يقال على الصمغ المجلوب من جزيرة سُقُطْرَي ، وهو المعروف بدم الأخوين ، وقد ذكرته في حرف الدّال ، وعامة الأندلس يوقعون هذا الاسم على النوع الكبير من حيّ العالم . « ج » مثله . ( 1 / 346 ) * شِيْر : « ع » هو اللبن بالفارسية . وإذا قالت الأطباء شير أملج ، فإنما يريدون أنه الأملج المنقع في اللبن . « ج » هو الأملج المنقع في اللبن . وهو أقلّ قبضًا من الأملج ، وأجوده المجعول في اللبن أيامًا . وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، وقيل إنه حارّ رطب ،